الشيخ عباس القمي

83

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

ولا يذهب الأيّام حتّى ينصب الحجر الأسود فيه وليأتينّ عليه زمان يكون مصلّى المهديّ عليه السّلام من ولدي ومصلّى كلّ مؤمن ، ولا يبقى على الأرض مؤمن الّا كان به أو حنّ قلبه إليه فلا تهجرن وتقرّبوا إلى اللّه ( عزّ وجلّ ) بالصلاة فيه وارغبوا إليه في قضاء حوائجكم ، فلو يعلم الناس ما فيه من البركة لأتوه من أقطار الأرض ولو حبوا على الثلج « 1 » . أمالي الصدوق : عن هارون بن خارجة قال : قال لي الصادق عليه السّلام كم بين منزلك وبين مسجد الكوفة ؟ فأخبرته فقال : ما بقي ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل ولا عبد صالح دخل الكوفة الّا وقد صلّى فيه ، وانّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مرّ به ليلة أسري به فاستأذن له الملك فصلّى فيه ركعتين ، والصلاة الفريضة فيه ألف صلاة والنافلة فيه خمسمائة صلاة والجلوس فيه من غير تلاوة وقرآن عبادة فاته ولو زحفا « 2 » . وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ الصلاة المفروضة فيه تعدل حجّة مبرورة والنافلة تعدل عمرة مبرورة « 3 » . فضل الأسطوانة السابعة روي : انّه كان أمير المؤمنين عليه السّلام يصلّي إلى الأسطوانة السابعة ممّا يلي أبواب كندة وبينه وبين السابعة مقدار ممرّ عنز ؛ وروي : انّه كان ينزل في كلّ ليلة ستون ألف ملك يصلّون عند السابعة ثمّ لا يعود منهم ملك إلى يوم القيامة « 4 » . الكافي والتهذيب : عن أبي إسماعيل السرّاج قال : قال لي معاوية بن وهب وأخذ بيدي قال : قال لي أبو حمزة وأخذ بيدي قال : قال لي الأصبغ بن نباتة وأخذ بيدي

--> ( 1 ) ق : 22 / 17 / 86 ، ج : 100 / 389 . ( 2 ) ق : 22 / 17 / 87 ، ج : 100 / 391 . ( 3 ) ق : 22 / 17 / 89 ، ج : 100 / 403 . ( 4 ) ق : 22 / 17 / 89 ، ج : 100 / 401 .